" أتقولون : إن محمدا كاذب...؟؟؟
إن الكذاب لا يستطيع أن يبني بيتا من الطوب ، فكيف برجل بنى عالما من المبادئ ، و الأرواح والقلوب ... ؟ "
ألكسيس كاريل
إذا إدعى كذاب بناء بيت من طوب لبن وليس بخرسانة وحديد ، سنقول له أرنا ذلك البيت أمام أعيننا كيف تبنيه ، وسريعا ما ستتهاوى مزاعمه ، وسيولي الدبر فارا بكذبته التي لوثته وكشفت زيف إدعاءته ...
أي مدعي أو متاجر بالمبادئ ، مهما كانت براعة عرضه ، وشدة تنكره ، ومهارة تخفيه عن الناس ، لن يستطيع بحال أن يصمد طويلا بهذه المخادعة ، وبهذا المكر ...
لأن تحويل الزيف إلى حقيقة عمل مضني ،
وأن يكون الكذب صدق شئ أشبه بالمستحيل ...
لأن حقيقتك كمبشر أو مدعي لفكرة لابد أن يلبسها عقيدة ومعها وضوح الفكرة ، ولابد ان تترجم إلى سلوك يشهده الناس لك ، و يشهدون لك ويقولون هذا أمين متوافق باطنه وما يضمره مع صدق ما يترجمه سلوكه وعمله ...
فقط الصادقين أصحاب الفطر السليمة ،
أصحاب الأيادي البيضاء ،
المشهود لهم بالأمانة ،
أصحاب النفوس النقية الطاهرة ،
الذين يمشون ونورهم يسعى بين أيديهم يراه الناس رأى عين ، من صدق إشراقهم وضيائهم ....
ولم تشهد الأرض رجلا صدق ما وعد الله ، فكان الكتاب الانموذج الذي يقتدي به الناس ،
إلا أطهر خلق الله أجمعين والذي إصطفاه الله ليكون خاتم المرسلين شاهدا ومبشرا ونذيرا ...
صلوات ربي وسلامه عليك ياسيدي يارسول الله...
٢٠٢١/٦/٩

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق