قالتْ هَجَرْتَنا قلتُ لايمكنْ محبٌّ يَهْجرُ
بَلْ ابتعدنا تَقيَّةً لأنَّ أهلكِ منّا يَتَذمّرُ
♦♦♦
يا أُم الوفى أنا فؤادي بكَ باتً مُعلّقاً
وأضلعُ صدري شَوقاً بنارِالغَضا تَتَجَمٌَرُ
♦♦♦
يا أمّ الوَفى ياغرّةٌ بوجهِ تاريخَ العراقِ
سَيبقى حُبُّكِ على مَدى التاريخِ يُذْكَرُ
♦♦♦
ياأم الوفى ياسِرُّ كينونةُ بقائي بالحياةِ
مَتى بيدي أُسرّحُ شعركِ التِبريّ وأَظفرُ
♦♦♦
ماتمرُّ لحظةٌ الّا وأنتِ تَجولي بِخاطري
وأكادُ أَندُبُ اسمكِ لولا مخافةً أَتَحذَّرُ
♦♦♦
أنتِ شمسٌ نهاري وبليلي بدرٌ مقمرٌ
فمنْ يقدرُ لوجودِ شَمسٍ وَبدْرٍ يُنكرُ
♦♦♦
ياوَجْهَاً صَبوحاً كُلَّما أرآهُ للهِ أُسبّحُ
وياقَدّاً كُلما أرآهُ تَثَنّى ماشياً ..للهِ أُكبّرُ
♦♦♦
وياثغراً عليهِ شقائقُ نُعمانٍ تَقدّحَتْ
وياوَجناً نَديّاً بوردِ جُلنارِ رمانٍ مزْهِرُ
♦♦♦
إذا مادارَ حديثٌ بينَ صحبي عن عَفة
وحياءٍ الا واسمكِ في ذِهْني يَحْضَرُ
♦♦♦
حتّى دارَ هَمْسٌ بينهمْ نَخْشى عليكَ
تُشركُ بِحُبِّها مِنْ حيثُ أنتَ لا تَشْعِرُ
♦♦♦
فقلتُ حاشاللهِ اشركُ فيهِ طَرفةَ
بلْ هيَ مَن جعلتْ عبادتي بهِ تَتَجَذّرُ
♦♦♦
يالها من عينينِ ناعستينِ خُضرٌ زُمرّدٌ
مالهنَّ مثيلٌ يُذهلنَّ مَنٍ إليهنَّ يَنظرُ
♦♦♦
يالَها مِنْ صدرٍ ثائرٍ تَخرُّ الملوكُ لهُ
ركوعاً ونُسّاكٌ على نيلهِ جَوىً يَتَحَسّرُ
♦♦♦
ليلةٌ بخباءٍ معها تعادلُ عمراً كاملاً
وعُمراً بدونِها كَمَنْ هوَ بالترابِ مُدَثَّرُ
بقلم عدنان الحسيني
2021/5/12م
نهار الاربعاء الساعة 3:41
العراق/بابل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق