مَاذَا دَهاكَ وَطَيْرُ الْعُمْرِ أَعْذَرَكَ
بَرِحَ الدِّيَارَ مُنْذُ الأَمْسِ أَخْبَرَكَ
وَحَلَّقَ فِي الْعَلْيَاءِ يَوَدُّ رَدًى
وَأَنْتْ تَنْظُرُ فِي الْأَهْوَاءِ أسْفَلَكَ
أَظُنُّكَ غَرْقانًا بِمَعْصِيَّةٍ
وَشِيبُ الْعُمْرِ طُولَ اللَّيْلِ أَخْبَرَكَ
أَنْجَمُ الثُّرَيَّا قَدْ كَانَ أَهْمَلَكَ
وَالْحِقْدُ فِيكَ أَنارَ مَوْقِدَكَ
حِرْمَانٌ وَغَدْرٌ هُمَا ضُيُوفُ غَدٍ
أَرْحَبُ بِمَنْ قَدْ قَضَّ مَضْجَعَكَ
فِي جُعْبتِي أَشْيَاءٌ تَضُرُّ عِدًا
لِي فِي أعْماقِهَا عَيْن تَرَى وَلَكَ
وَفِي الْبَحْرِ أَشْلَاءٌ وَمَعْصِيَّةٌ
مِن قَائِدٍ رُبَّانٍ وَقَدْ هَلَكَ
وَقَذْفُ النُّفُوسِ ظُلْمٌ وَمَسْخَرَةٌ
كَأنَّ الظَّالِمَ لِلْأَعْمارِ قَد سَفَكَ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق