الخميس، 7 يوليو 2022

عندما غنت فيروز بقلم د. خالد بنات


عندما غنت فيروز بقلم د. خالد بنات



 عندما غنت فيروز:

الآن الآن و ليس غدا...

أجراس العودة فالتقرع

رد عليها نزار قباني:

و من اين العودة فيروز

و العودة تحتاج لمدفع

عفوا فيروز و معذرة

اجراس العودة لن تقرع

خازوق دق باسفلنا

من شرم الشيخ إلى سعسع

.............................

فرد تميم البرغوثي على نزار:

عفوا فيروز و نزار

فالحال الىن هو الأفظع

إن كان زمانكما بشع

فزمان زعامتنا ابشع

أوغاد تلهو بإمتنا

و بلحم الاطفال الرضع

و الموقع يحتاج لشعب

و الشعب يحتاج المدفع

و الشعب الأعزل مسكين

من أين سيأتي بمدفع؟!

.........................

فرد ألشاعر ألعراقي:

عفو فيروز و نزار

عفو لمقامكما الأرفع

عفو تميم البرغوثي

إن كنت ساقول الافظع

لا الآن الآن و ليس غدا

اجراس التاريخ تقرع

بغداد لحقت بالقدس

و الكل على مرأى و مسمع

و الشعب العربي ذليل

ما عاد يبحث عن مدفع

يبحث عن دولار أخضر

يدخل ملهى العروبة اسرع

...............................

فرد عليهم جميعا الشاعر

السوداني عبد الرحمن عمر بقوله:

عفوا لادباء امتنا

فالحال تدهور للابشع

فالثورة ما عادت تكفي

فالفلسفة منها تستنفع

و الغيرة ما عادت تخذبنا

النخوة ماتت في المنبع

لا شيئ عاد ليربطنا

لا دين بات يوحدنا

لا عرق عاد فيترفع

عفوا أدباء زماني

فلا قلم بات يؤخذ امتنا

و الحال الآن هو الأبشع

....................

فردت عليهم الشاعرة

السودانية سناء عبد العظيم بقولها:

عفوا فيروز و نزار

عفوا لمقامكما الأرفع

عفوا لتميم و عراقي

إني بكلامك لم أقنع

عفوا لأخينا سوداني

من أيدي شعراء أربع

النخوة لا زالت فينا

شيبا شبانا أو رضع

سنعود نعود كما كنا

و سترفع أمتنا الاشرع

و تسير سفينة أمتنا

و تخوض الموج و لن تصرع

و تقود الناس كما كنا

في عهد محمد لم نجزع

فيروز انتظري عودتنا

كادت أجراسك أن تقرع

قباني صبرا قباني

المدفع يحتاج لمصنع

و المصنع أوشك ان يبنى

و الخير بأمتنا ينبع

عفوا لتميم البرغوثي

فالشعب محال أن يقنع

مهلا لعراقي شاعرنا

أجراس التاريخ ستقرع

و تعود القدس و بغداد

و نصلي في الأقصى و نركع

لن نرضى أبدا بالذل

و قريبا للشام سنرجع

سنعود لنهج محمدنا

و لنهج صحابته الأرفع

و يعود المجد لامتنا

و نقود الدنيا و نتربع

فالله وعدنا بالنصر

إنا للنصر نتطلع

سيعود العز لأمتنا

و لغير الله لن نخضع

.............................

ويرد على المجموع  الشاعر

الفلسطيني خالد بنات  بقوله:

فيروز مذ قدس أنشدت

آذان صم لم تسمع

رحماك نزار معذرة

في رفعة برزخ تقبع

فأي دولار منشدهم و أي

كروش لا  تشبع

لفيروز معتذرا ضعفا

فصوتها يسمو لمدفع

ها غزة بفقرها قوية و

الغنى أخطرٌ أجشع

و شهبها أكبر شهادة لنصر

محقق بعون الله مشرع

أطفال أقصى أشواك دمائها

لسراج قيامة تقرع

عفوا سيدتي و معذرة أزلي

صوتك لن يشمع

ابن جلدتي تميم البرغوثي

فقل قولا لا يهجع

و كم طير طار سما و علا

و كما طار يوقع

فلا نووي يحميهم والظلم لا

بد إلا أن يركع

فقل تميم  بإسهاب عن قدس

قلت ما  يقنع

و لقيس حوض نيل سؤال

لم منسوبه يرجع

بدماء يعوض البرهان و بالماء

واضح يطبع

هزلت قياساتكم ألهذا جنودكم

تقتل بيمن يدمع

وعفوا سناء سودان نسائها

صاغية لما تصنع

رجال أبو إلا إحقاق حق

وفلسطين لهم موقع

و أخي ابن الرافدين كم تجفف

ريق  فقير يزرع

وللدولارعبدة قسمة

متخاصمون جعير  قعقع

فأين عراق مضاء كان

وماء فيه سفن يدفع

و خير خيرعلى فرد وعائلة

ومجموع يشبع

والقدس شعارعروبتنا رحماك

مظفر ما ترفع

وبيروت توئمة القدس شهيدة

مسيراتها تطلع

تحمي الغيم من سرقة مطر

و أياديهم  تقطع

وحراميها حاميها يناكف

ليبقى للتطبيع  متبع

عفوا ومعذرة سناء فاعور

وما قولك فالنسمع

ومن عمان لينا خطيب قدسنا

فما يؤجل أبشع

كتبت حيث واجبي لا معتذرا

بل واجب لعلع

فالشعوب حرة في تاريخها

تدون لعدوها هزيمة تبدع


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جواهر مصرية بقلم هبة المنزلاوي

 ـ جمال الروح في بهجتها، فمهما كانت همومك أو متاعب حياتك لاتبتئس، فإياك أن تفقد ابتسامتك، أو تغلق أبواب سعادتك، فدائما هناك أشياء جميلة حولن...