أتدرون مَن هى ؟
هى مَن رَحَلتُ إلى المستحيلِ ٠٠
راغِـبُها ،
فلما أخضَعتهُ لي هَيناً سَهلا ،
كانت قد إستحالَت ، وأصبح ٠٠
هيهاتَ أن أقرُبها !
هى وَحيُ صَبْوٍ نَزلََ بِجَنَاني ٠٠
من علياء العِشقٍ ٠٠
بأمرٍ قضاء ٠٠ لا راد له ،
جعل الوجدان أسِيرَه ؛ دون ٠٠
فُكاكٍ أو عِتقِ ،
هى مَن إنعَقدَ لكونها الأمس ٠٠
واليوم وكل الآتي بَعد ،
إذ إرتهَنَت لنفسِها ما بقيَ من ٠٠
العمرِ بلا شرط مِني ؛ ولا قَيد ،
هى التى لقُربِها ؛ أزداد تعَلُقـاً ٠٠
بها !
ولبُعدِها ؛ لا حياةَ في الحياةِ ٠٠
بدونها ،
هى ٠٠ عَصفُ الجمالَ بالرَائي ،
والحبُ.؛ ما زادَ غِيرةَ أعدائي ٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق